يوجد شخص في كل مجموعة دائما تكون "سوالفه" مشوقة وتحب المجموعة ان تسمع لكلامه وتركز حينما يتحدث خصوصا في سرد القصص القصة لو سردها غيره لكانت مملة.
ومن الممكن ان تكون انت هذا الشخص، ولديك هذه الميزة… لذلك جرب ان تسرد قصة لطفل إذا ملَّ الطفل وبدأ بمحاولة الهروب يعني انك تحتاج الى تطوير نفسك في هذه المهارة
مهارة السرد وغالبا ما تشار الى سرد القصص… تحتاج اليها في كل حياتك، وحتى خبراء التسويق يستخدمون اسلوب السرد والسرد القصصي للتسويق والترويج لمنتجاتهم، وغالبا ما تكون المشاريع التي بدأت بقصّة تكون الأنجح.
بمهارة اسلوب السرد يمكن ان: تُقنع، تبيع، توصل رسالة، تحصل على ترقية، تكسب شخص، وتُأثر!
لا تستهين بهذه المهارة وهذا الاسلوب، لانه من الاساليب التي تترك اثر عميق لدى المستمع، لانها تتكلم بلغة يفهمها الصغير والكبير، العالم والجاهل، وتتحدث مع المشاعر والاحاسيس والتصورات… العبارة والصفات التي تستعملها هي التي سبتني تصورات لدى المستمع عن الكلام الذي تتحدث عنه.
وهو من الاساليب القرآنية في طرح القصص كعبرة وباسلوب مؤثر مثل ( قصة أصحاب الكهف، قصة صاحب الجنتين، قصة موسى والخضر….)
جرب بدل ان توبّخ "ترزّل" شخص على خطأ قام به، بان تسرد له قصّة وصاحب القصة قام بنفس الخطأ والتأثير بالتأكيد سيكون اكبر، لان القصّة لا تُنسى، والرسالة غير مباشرة.
ومعيار اتقانك لهذه المهارة هو التحدث مع الاطفال، لو استأنسوا كلامك وتفاعلوا مع كلامك، يعني انّك اتقنتها.
1 | #ماقبل_المهارات