كيف أثّر اتقاني الطباعة على الكيبورد دون النظر اليه على سرعة الانتاجية والكتابة ؟

أول لقائي مع عالم التكنولوجيا وادوات التقنية… كانت عندما سجّلني والدي دورة لتعلم اساسيات الحاسوب وأول ما بدأنا به الطباعة على الكيبورد بدون النظر اليه.

لم أكن احب هذا أبدا لأنه كان صعبًأ في البداية، لكن لم يكن لي حل آخر… ادركت المهارة وبالتدريب أتقنتها، كانت المهمّة ان استمع الى دروس صوتية وتدوين الكلام بالحرف.

تغيَّرت بعد إتقانها نظرتي لأهميتها أصبحت مُميزًا عمّن حولي، وكثيرا ما يسألوني عن كيفية عمل ذلك بسرعة؟


هذه المهارة على بساطتها… وفّرت عليّ وعلى من تعلّمها من أمثالي عشرات الساعات، فبدل البحث عن حرف حرف في الكيبورد والنقر عليه ( كما حال اغلب الموظفين حاليًا ) كل ما عليك ان تفكّر ويدك تقوم بكتابة أفكارك، لن تفكر في مكان الحرف.

ومن يتقن هذه المهارة سيعتاد الطباعة على الكيبورد ( الكمبيوتر ) لانه ادرك مدى فعّالية هذه المهارة وكيف انها تسهل عليه عملية التفكير والكتابة، بدل الكتابة على الورق الذي يأخذ وقت في رسم الحروف ( كل شخص له اسلوبه، وكل أسلوب له ظرف خاص به ).

الصعوبة فقط في البداية، وبعد تعلمها واتقانها… ستعمل تلقائيًا حينما تريد كتابة شيء وتوفر عليك وقت الكتابة.

توجد مئات الفيديوهات تتحدث عن كيفية تعلم هذه المهارة، وحتى مواقع الكترونية فيها خطوات اولية ثم تدريبات وثم اختبارات، تسهل عليك التعلم.

شاركني تجربتك حول الموضوع، وكيف أثرت هذه المهارة في سرعة الانتاجية عندك ؟

1 | #ماقبل_المهارات